الأحد ٢ تمّوز ٢٠٢٣، كان اللقاء الرابع ليوم العيلة في أبرشيّتي صيدا ودير القمر المارونية والكاثوليك تحت عنوان "العائلة: حوار وتواصل". في دير سيدة مشموشة _ جزين. توافد المشاركون من ٦٠ بلدة موزعين على مساحة الأبرشيّتين…
الأحد ٢ تمّوز ٢٠٢٣، كان اللقاء الرابع ليوم العيلة في أبرشيّتي صيدا ودير القمر المارونية والكاثوليك تحت عنوان "العائلة: حوار وتواصل". في دير سيدة مشموشة _ جزين.
توافد المشاركون من ٦٠ بلدة موزعين على مساحة الأبرشيّتين الواسعتين تجاوز عددهم الألف بين الأهل والأولاد والمسؤولين ، هذا اللقاء الاحتفالي العائليّ السنويّ الذي يقوم بتنظيمه دوريّاً إحدى لجنتي العائلة في الأبرشيّتين وبتنسيق تام بينهما، فكان هذه السنة دور لجنة العائلة في أبرشيّة صيدا المارونيّة.
أمّا برنامج النهار كان الوصول عند ال ٩ صباحاً، التسجيل والضيافة الصباحيّة.
عند ال ١٠ كان بدء اللقاء بالصلاة والترانيم من إخوتنا جماعة التجدّد بالروح القدس دير القمر.
ثمّ كلمة وجدانيّة تحمل الفرح والحبّ والشكر للعائلات الحاضرة واللجنة المُنظّمة، من راعي أبرشيّة صيدا المارونيّة سيادة المطران مارون العمّار كما نوَه بالعمل المشترك والتنسيق التام بين سيادته وسيادة راعي أبرشيّة صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك الملكيّين المطران إيلي بشارة الحدّاد.
ثمّ كلمة من المسؤول عن لجنة العائلة في الأبرشيّة الأب جوزف أبي عون رئيس أنطش سيّدة التلّة دير القمر وكاهن الرعيّة، ذكر فيها المراحل الإستعداديّة والتحضيريّة لهذا اليوم والتي امتدّت لأكثر من ستّة أشهر، وشاكراً في الوقت عينه سيادة المطرانين مارون العمّار وإيلي بشارة الحدّاد، وجميع الأحبّة الذين كانوا وراء تنظيم هذا النهار وتحقيقه ونجاحه.
عند ال ١٠.٣٠ كان الحدث الذي طبعَ النهار وجمّله وفرّحه: الموضوع الروحيّ مع قدس الأبّاتي سمعان بو عبدو، الرئيس العام السابق للرهبانيّة المارونيّة المريميّة، ومنسّق مكتب راعويّة الزواج والعائلة - بكركي، مُرافق ووسيط عائلي. أبدع قدسه وحلّق في فنّ إيصال الكلمة: بشخصه وأدائه وطريقته وأسلوبه وثقافته وتواصله وخبرته الطويلة في المجال العائليّ، فحرّك مشاعر الحاضرين وجذبَ أنظارهم ولمسَ حياتهم، جاعلهم يتفاعلون مع أسئلته وتساؤلاته مُدخلاً الفرح إلى قلوبهم..بعد الحديث، وعند الساعة ال ١١.٣٠ كانت إستراحة القهوة.
تلاها حلقات الحوار عند ال ١٢ ظهراً. كان هناك فئتان من حلقات الحوار:
الفئة الأولى: المتزوجّون وعدد حلقاتهم ٢٥ حلقة.
الفئة الثانية: الشباب والشابّات ما بين ال١٨وال ٣٠ من عمرهم وعدد حلقاتهم اربعة.
عند ال ١.٣٠ ظهراً، كان الغداء. ورافقه أجواءٌ رائعة من الفرح والبهجة عبّر عنها بالرقص والدبكة والهيصة على وقع الأغاني اللبنانيّة،هو عرس العائلة وعيدها.
وقبل أن ننتقل إلى المحطّة الأخيرة، تجدر الإشارة بأنّ الأطفال تحت ال ٣ سنوات كان لهم برنامجهم الخاص مع معلّمات متخصصات لصفوف الحضانة.
والأطفال ما بين ٣ وال ١٦ سنة، أيضاً كان لهم برنامجهم الخاص بحسب فئاتهم العمريّة وفي مكانٍ أخر من المركز.
عند ال ٣ بعد الظهر، اجتمعت العائلات مع أولادهم والمسؤولين، للاحتفال بالقدّاس الإلهيْ. ترأّسه سيادة المطران مارون العمّار وشاركه سيادة المطران إيلي بشارة الحدّاد ولفيف من الكهنة. ألقى العظة قدس المحاضر الأبّاتي سمعان بو عبدو الذي ختم فيها توصيته بأنّ " طالما العائلة بخير ويعيش فيها يسوع، لبنان بخير". بعد العظة، كان تجديد لمواعيد الزواج، آخذاً كلّ زوج يد زوجته، ما تركَ أثراً كبيراً في النفوس وابتهاجاً في القلوب عبّروا عنه بالتصفيق والزلاغيط وكأنّهم في يوم إكليلهم.
بالختام، كانت صلاة شكر لسيّدنا إيلي بشارة الحدّاد والبركة الختاميّة من سيّدنا مارون العمّار.
وهكذا عادت عائلاتنا عند حوالي ال ٤.٣٠ إلى بلداتهم ورعاياهم وبيوتهم والفرح غامر قلوبهم، حاملين زوّادة ثمينة بأنّه، مع يسوع صاحب المبادرة في الإصغاء لنا والحوار والتواصل معنا، نستطيع عيش هذا الإصغاء والحوار والتواصل في عائلاتنا وضمن جماعاتنا ومراكزنا ونخرق المستحيل…
شكراً لكلّ من ساهم في تنظيم هذا اللقاء، فرداً فرداً
كلّ يوم عيلة ونحن جميعاً بخير على أمل اللقاء السنة القادمة في يوم جديد للعائلة.







