81 / 60 60 91metanoialb@gmail.com

نشاطاتنا / عائلات وأزواج

عيلتنا بتجمعنا – يوم العيلة 5

دعت لجنة العائلة والحياة في أبرشيّة صيدا ودير القمر للروم الملكيّين الكاثوليك،ومركز ميتانويا للإصغاء،بالتعاون مع أبرشيّة صيدا المارونيّة العائلات في الرعايا الزوج والزوجة والأولاد، للمشاركة في "يوم العيلة -5-". للسنة…

دعت لجنة العائلة والحياة في أبرشيّة صيدا ودير القمر للروم الملكيّين الكاثوليك،ومركز ميتانويا للإصغاء،بالتعاون مع أبرشيّة صيدا المارونيّة العائلات في الرعايا الزوج والزوجة والأولاد، للمشاركة في "يوم العيلة -5-".
للسنة الخامسة على التوالي بفرحٍ كبير وبإيمان ٍ أكبر بالعائلة ودَورها المِحوَريّ في حياة الكنيسة والمُجتمع والأوطان احتفلنا بعيد العائلة تحت عنوان "عيلتنا بتجمعنا" لأن العائلة هي أساس المجتمع (فرح الحبّ).

وذلك يوم الأحد ٢٣ حزيران ٢٠٢٤ ، في مدرسة السيّدة للراهبات المخلصيات - جون.

توافد المشاركون من ٦٠ بلدة موزعين على مساحة الأبرشيّتين الواسعتين تجاوز عددهم الألف بين الأهل والأولاد والمسؤولين ، هذا اللقاء الاحتفالي العائليّ السنويّ الذي يقوم بتنظيمه دوريّاً إحدى لجنتي العائلة في الأبرشيّتين وبتنسيق تام بينهما، فكان هذه السنة دور لجنة العائلة في أبرشيّة صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك.
أمّا برنامج النهار كان على الشكل التالي : الوصول بين الساعة التاسعة والعاشرة ، التسجيل،ثم أخذت كل عائلة صورة جماعيّة بعدها التحق كل فرد من العائلة بالمكان المخصص له، الاطفال من عمر شهر حتى الخامسة في الحضانة مع اخصائيين ، الاولاد والشبيبة من عمر الست سنوات حتى السابعة عشر كان بانتظارهم مسؤولي من ميداد ومن الشبيبة الطالبة المسيحيّة ليصطحبوهم الى دير القديسة حنّة حيث كان مقرّهم في هذا النهار.امّا الاهل دخلوا الى باحة المدرسة واخذوا الضيافة الصباحيّة. بعدها توجَّه الجميع الى القاعة حيث كانت التراتيل والصلوات من تنشيط جوقة عيلة ابونا بشارة لتهيئة الاجواء للبدء بالاحتفال بيوم العائلة.
عند الساعة العاشرة استهلَّ النهار بكلمة ترحيبية من اعداد مركز ميتانويا للاصغاء، رحبنا خلالها بالاساقفة والكهنة وبجميع الحضور، ثمَّ افتتح سيادة المطران ايلي بشارة الحداد اليوم بالصلاة الصباحية وتقديم النهار للرب بالترانيم والمزامير ، وعلى موسيقى هادئة كتب الحاضرون نواياهم وانتظاراتهم على الاوراق، وقدموها على مذبح الرب في الذبيحة الالهيّة.
في الختام اعطى سيادة المطران البركة للجميع.
عند ال ١٠.٣٠ كان الحدث الذي طبعَ النهار وجمّله وفرّحه ، الموضوع الروحيّ مع الأب ميشال عبّود، رئيس رابطة كاريتاس لبنان الذي أبدع وحلّق في فنّ إيصال الكلمة بشخصه وأدائه وأسلوبه وثقافته وخبرته الطويلة في المجال العائليّ، فحرّك مشاعر الحاضرين وجذبَ أنظارهم ولمسَ حياتهم، جعلهم يتفاعلون مع أسئلته وتساؤلاته مُدخلاً الفرح إلى قلوبهم. وقد شدَّد الاب عبود في حديثه على الكثير من الامور الهامَّة نذكر مقتطفات منها :
ـحضور الله في حياتنا وخاصة الكتاب المقدس الذي هو دستور حياتنا المسيحية. نظام العائلة هو الانجيل.
-التحديات التي تواجه العائلات في عصرنا اليوم:
التكنولوجيا الحديثة ايجابياتها وسلبياتها. الأنترنت، الهواتف الذكيّة...طلب الانتباه للمحتوى الذي يحصل عليه اولادنا من مواقع التواصل. التردد وعدم الاستقرار.
-الاختلاف بالرأي جدا طبيعي وهو غنى وعلينا تقبل بعضنا البعض .
-الجلوس مع الذات يساعدنا على معرفة ذاتنا اكثر والتعامل مع المواقف.
-استعمال كلمات التشجيع مع اولادنا وعدم توجيه الملاحظات لهم امام أحد، بل اعطائهم الثقة والتشجيع.
-التضحيّة ، هي أمر أساسي وتتطلب المسامحة، المسامحة تشفي الجروح.
ـتفهم الآخر، الايجابية واعطاء الفرح والحياة للآخرين.
ـأن أحب الاخر، "أحبب قريبك كنفسك" ، الحب هو أن أقدم له ما يناسبه وليس ما اراه مناسب له.
ـالتحاور والتواصل ، ووضع خطط مسبقة لحياتنا .
ـأن يأخذ كل فرد من العائلة دوره كي لا يحصل خلل في العائلة.
ـالانسان العظيم هو من يجعل الآخرين يشعرون بعظمتهم في حضوره...

بعد الحديث، وعند الساعة ال ١١.٣٠ كانت إستراحة القهوة.
تلاها حلقات المشاركة عند الساعة ال ١٢ ظهراً. كان هناك ثلاث فئات .
الفئة الأولى: المتزوجّون وعدد حلقاتهم 21 .
الفئة الثانية : الأفراد فوق عمر 26 سنة وعدد حلقاتهم 3.
الفئة الثالثة: الشباب ما بين ال١٨وال ٢٥ من عمرهم وعدد حلقاتهم 2 .
في القسم الاول من حلقات المشاركة تعرّف المشاركون على بعضهم ثم تحاوروا في الاسئلة التي وضعها الاب عبود من وحي الموضوع الذي القاه وتبادلوا الخبرات فيما بينهم مدّة ساعة.
بعدها تبادل كل ثنائي الفولارد الذي معه وكتب كل شريك لشريكه كلمة شكر تعبر عن امتنانه وحبه للدعم الذي تلقاه منه خلال موقف معين او خلال مسيرتهما وتبادلا كلمات الحب اذ قرأ كل زوج ما كتب لشريكه امام المجموعة كلها ، كانت لحظات جميلة جدا اذ عبَّر الازواج عن فرحهم بهذه الخطوة حيث كانت المرة الأولى التي يعبروا لبعض بهذه الطريقة وخاصة امام مجموعة .
امَّا الافراد ، كتب كل شخص اسمه على فولاره الخاص ومرروهم تباعا على بعض، حيث كتب كل مشارك كلمة تشجيعيّة لصاحب الفولارد، وفي الختام قرأ كل شخص الكلمات والتعابير الجميلة التي حصل عليها ما ادخل الفرح الى قلبه .

عند ال ١.٣٠ ظهراً، كان الغداء. ورافقه أجواءٌ رائعة من الفرح والبهجة عبّر عنها بالرقص والدبكة والهيصة على وقع الأغاني اللبنانيّة،هو عرس العائلة وعيدها.
وقبل أن ننتقل إلى المحطّة الأخيرة، تجدر الإشارة بأنّ الأطفال تحت ال ٣ سنوات كان لهم برنامجهم الخاص مع معلّمات متخصصات لصفوف الحضانة.
والأطفال ما بين ٣ وال ١٧سنة، أيضاً كان لهم برنامجهم الخاص بحسب فئاتهم العمريّة وفي مكانٍ أخر من المركز.
الحركة العالمية للاولاد MIDADE وضعت برنامج كامل للاولاد من العاب ومسابقات طيلة اليوم في دير القديسة حنَّة .
الشبيبة الطالبة المسيحية JEC نشَّطت نهار مميز للشبيبة ايضا في دير القديسة حنّة.
عند ال ٣ بعد الظهر احتفلوا جميعهم اولاد وشبيبة ومرافقين بالذبيحة الإلهية .
عند الساعة الثالثة عاد الجميع الى القاعة للاستماع لشهادة الحياة التي قدمتها عفاف وبشارة داود مع اولادهما أنطوني وايفلين ، هذه العائلة المتواضعة المُحبَّة للكنيسة والتي تتمثل بعائلة الناصرة استطاعت أن تدخل قلوب الجميع وتنقل لهم خبراتها بالتزامها وعيشها كلمة الله في بيتها وحياتها اليومية، كما نقل اولادهم تأثرهم باسلوب عيش اهلهم وما حملوا منهم من فضائل ساعدتهم بتخطي الكثير من التحديات اليومية ، والصفات التي سوف ينقلوها معهم في حياتهم الزوجية المستقبلية .
بعدها بدأ الاحتفال بالقدّاس الإلهي الذي ترأّسه سيادة المطران إيلي بشارة الحدّاد وعاونه سيادة المطران مارون العمّار ولفيف من الكهنة. ألقى العظة المطران حداد وشكر العائلات الحاضرة التي هي نبض الكنيسة وعايدهم بعيد العائلة وعيد الأب ، شدَّد على ضرورة الوعي في تربية اولادنا على القيم المسيحية وحضور المسيح في حياة العائلة، اهمية الصلاة وعيش الاسرار، كما نوَّه بالتعاون الكبير بين الابرشيتين المارونية والكاثوليكية في عيش هذه النشاطات والتنسيق بين لجنتي العائلة الذي يعطي القوة والنجاح دوما . وشكر اللجان وفريق عمل مركز ميتانويا لتحضيره هذا النهار بطريقة جد احترافية وتنظيم رائع . كما شكر سيادة المطران مارون العمار لحبه ودعمه الدائم. ثم ختم عظته بأنّ " طالما العائلة بخير ويعيش فيها يسوع، لبنان بخير".

في القسم الأخير من النهار، لا بُد من وقفة شكر للحركات الرسوليَّة التي كانت اليد المساندة والداعمة لنجاح هذا النهار ، تقديرا لجهودهم وتفانيهم رسل في قلب الكنيسة قدمنَّا لهم عربون شكر دروعا تذكاريّة باسم لجنة العائلة في الابرشية ومركز ميتانويا للاصغاء
" يوم العيلة _5_ عيلتنا بتجمعنا ".
كل الشكر والحب ل:
الحركة العالمية للاولاد MIDADE
الشبيبة الطالبة المسيحي JEC
شبيبة الابرشية لاجل الكنيسة
الكشاف الماروني فوج درب السي�

عيلة ابونا بشارة

" الصدّيق كالنخل يزهو وكأرز لبنان ينمو " (مزمور ١٣:٩٢)

الشكر للراهبات الباسيليات الخلصيات بشخص الام الرئيسة العامة تريز روكز الفاضلة وجمهور الراهبات لاستقبالنا في ربوع مدرسة السيدة و دير القديسة حنّة للاحتفال بعيد العائلة .

" ليس لأحدٍ حُب أعظم من أن يبذُلَ نفسهُ في سبيلِ أحبائِه "
( يوحنا ١٥/١٣)

بعدها توجّه الجميع الى خارج القاعة حيث صدحت الموسيقى وتلاقى الاهل مع اولادهم اللذين رقصوا على نشيد العائلة " شموع العيلة مضواية " وتعالى التصفيق والضحكات و الرقص، وتطايرت البالونات الملونة لتملئ المكان ، فكانت لحظات رائعة ستبقى وحفورة في ذاكرة وقلب الاهل والاطفال .

وهكذا عادت عائلاتنا عند حوالي الساعة الخامسة إلى بلداتهم وبيوتهم والفرح غامر قلوبهم، حاملين زوّادة ثمينة

شكراً لكلّ من ساهم في تنظيم هذا اللقاء، فرداً فرداً

كلّ يوم عيلة ونحن جميعاً بخير على أمل اللقاء السنة القادمة في يوم جديد للعائلة.