81 / 60 60 91metanoialb@gmail.com

نشاطاتنا / حياة روحيّة

الرياضة السنوية لكهنة الأبرشيّة في مركز ميتانويا للإصغاء

استقبل مركز ميتانويا للاصغاء الرياضة السنوية لكهنة ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك على مدة ثلاثة ايام، من ١ حتى ٣ تموز ٢٠٢٤.
بحضور راعي الابرشية سيادة المطران ايلي بشارة الحداد، افتتحت الرياضة الساعة العاشرة صباحا بكلمة من سيادته، بعدها بدأ اللقاء الاول مع الاب فرنسيس حبيقة كاهن في نيابة صربا المارونية ،خمسون سنة في الرسالة، خمسة وعشرون عام منها في لبنان وخمسة وعشرون عام في غابات افريقيا، حاليا يخدم في دير مار مخايل السهيلة ، وهو عضو في Prado . تمحور الموضوع حول شخصيتي الرسولين بطرس و بولس، طلب تعلّم الشجاعة منهما والحكمة، والاصغاء للروح القدس والتجدد كجماعات وافراد ، ليصبحوا الكهنة رسل صلاة وعمل . والسير على خطى من قال :" انا الطريق والحق والحياة" ، وقراءة الكتاب المقدس الذي يجعلنا فريحين حيث الله يلاقينا فيه.

احتفلوا عند الساعة الثانية عشرة بالذبيحة الالهية في بازيليك سيدة المنطرة .

بعد الغداء اعطى الاب حبيقة الموضوع الثاني حول من هو الكاهن ؟
توسع خلاله عن دور الكاهن ، هو رقيب أقامه الله على شعبه، قوته يستمدها من الكتاب المقدس والقربان ، والخدمة الراعوية . اتحاده بالمسيح اي بالقربان المقدس من أجل شعبه ، لا رسالة له دون القربان .

بعد الاستراحة كان الموضوع الثالث الذي تمحور حول المبادئ التي يجب ان يتخذها الكاهن : الصلاة، الفقر، العفة والطاعة ، هذه المبادئ هي شرط إلزامي لينطلق في رسالته ، فهو لم يعد يخص نفسه بل اصبح يخص الله الينبوع الذي لا ينبض لغذاء روحانيته.

في اليوم الثاني اعطى الاب حبيقة موضوعه الرابع عن الكاهن الشاهد ، في عالم ممزق تجتاحه العلمانية والذكاء الاصطناعي ، والفراغ الاجتماعي تظهر أهمية الكاهن الشاهد المتحد بالمسيح في القربان المقدس ليشهد للحق ويعيش ايمانه اليومي شهادة للمسيح .

بعد الاستراحة استكمل موضوعه الخامس عن الكاهن القديس الذي من خلال حضوره عليه ليس فقط ان يبشر بكلام الله بل يعيشه امام الجميع ، هو لكل الناس ولكن لله اولاً كما يقول بولس الرسول :" أما تعرفون أن الأخوة القديسون سيدينون العالم..." فكم بالأولى الكاهن الشاهد لحضور المسيح في حياته.

احتفل سيادة راعي الابرشية المطران ايلي الحداد بالذبيحة الالهية الساعة الثانية عشرة في بازيليك سيدة المنطرة .

بعد الظهر كان اجتماع الكهنة الشهري مع راعي الابرشية.
اختتم النهار الثاني بصلاة الغروب والسجود للقربان المقدس والاعترافات.

في اليوم الثالث والاخير افتتح النهار بموضوع اول مع سيادة المطران ميلاد جاويش راعي ابرشية كندا للروم الملكيّين الكاثوليك، تمحور حديثه حول المزامير التي وصفها: " مدرسة الانسان " ، نصح الكهنة بالتأمل بها يومياً لان كل الاحداث التي يمرّ بها الانسان يجدها في المزامير، من تسبيح ، مناجاة، تعزية ، رحمة وطلب الغفران .. وقد شرح مفصلاً المزمور الثالث الذي يتكلم عن الوحدة وما تسببه من ألم ، حتى يسوع في بستان الزيتون شعر بها " الا تستطيعوا أن تسهروا ساعة واحدة.." .
الوحدة تسبب اليأس، رغم وسائل التواصل الاجتماعي الا ان الجفاف في قلب المحيط ، يصل بالانسان اليائس الى القعر.
في الآية الاولى : يا رب ما أكثر مضايقي.. يبدأ بمناداة الرب ، الايمان المقدس ، يضع نفسه على سكة الخلاص ، لا يخيب كل من وضع في الرب رجائه...

بعدها احتفل المطران جاويش بالذبيحة الالهية في بازيليك سيدة المنطرة.
بعد الغداء استكمل موضوعه الثاني " للخمر الجديدة زقاق جديد "، وقد اضاء خلال موضوعه على التحديات الكثيرة التي يواجهها الكهنة خلال رسالتهم منها :
_ الصراع بين خبز الارض وخبز السماء
_ المستقبل المجهول لشعبنا خاصة في لبنان مع التحدي الاجتماعي والاقتصادي ..
_ الناس الذين نخدمهم تسلحوا بالثقافة وعلينا مجاراتهم..
_ الهجرة التي تفرغ القرى من عنصر الشباب..
_ ضيق الحال الذي يواجهه الكهنة في الوضع الاقتصادي..
_ مزاحمة الكنائس البروتستانية..
_ تحدي عالم الصورة في وسائل التواصل الاجتماعي...

في ختام الرياضة شكر راعي الابرشية سيدنا ايلي حداد سيادة المطران جاويش كما شكر جميع الكهنة .