ببركة سيادة راعي الأبرشية المطران إيلي بشارة الحدّاد، نظَّم مركز ميتانويا للإصغاء ولجنة العائلة في أبرشيّةصيدا ودير القمر للروم الكاثوليك ، لقاء الأزواج في مركز ميتانويا تحت عنوان :" بين العائلة الصغيرة والجذور الكبيرة…
ببركة سيادة راعي الأبرشية المطران إيلي بشارة الحدّاد، نظَّم مركز ميتانويا للإصغاء ولجنة العائلة في أبرشيّةصيدا ودير القمر للروم الكاثوليك ، لقاء الأزواج في مركز ميتانويا تحت عنوان :" بين العائلة الصغيرة والجذور الكبيرة " نهار السبت 8 تشرين الأول من الساعة الخامسة حتى الثامنة مساءً. نشَّطت اللقاء السيّدة أنطوانيت حوراني عبود المتخصصة بالوساطة العائليّة .استهل اللقاء باطلاق الموضوع مع تقديم نظرة متوازنة لأهميّة العائلة الممتدة كدعم عاطفي واجتماعي بين العائلة الصغيرة والعائلة الكبيرة ، والمساعدة على كيفية المحافظة على العلاقة السليمة دون تحوّل الحُب إلى سيطرة من دون قصد.
بعدها انقسم الأزواج إلى أربعة مجموعات وجاوب كل شخص على اختبار كتابي ثم كان وقت ثنائي وحديث صادق بين كل زوجين ناقشا اجابتهما بهدوء وصراحة، بعدها تشارك الأزواج ضمن كل مجموعة وناقشوا أسئلة موجّهة من وحي الموضوع وتبادلوا الخبرات لمدة ساعة وربع.
بعد حلقات المشاركة تمّ عرض الأفكار والخلاصة لكل مجموعة أمام الجميع. ثمّ عرضت السيّدة عبود الموضوع بشكلٍ مفصَّلٍ، إذ تكلمت عن العلاقة الصحيّة بين العائلة الصغيرة والعائلة الكبيرة والفرق بين المحبّة والتدخّل، والحدود الصحيّة للعلاقة وكيفية تحديدها وأهميتها للحفاظ على الحب لأن " الحُب من دون حدود بوجّع، والحدود من دون حُب بتقسّي " . وقد شدّدت عبود أن " العائلة الكبيرة تعطينا الجذور ، والعائلة الصغيرة تعطينا الأجنحة " فلنعش بين الجذور والأجنحة بحب، احترام وحدود صحيّة .
في الختام شارك كل شخص بالثمرة التي أخذها من اللقاء والتي اثَّرت وانطبعت فيه.
بعدها التقى الجميع حول ضيافة بسيطة معبرين عن فرحهم باللقاء والموضوع الذي ألقى الضوء على مواقف كثيرة تحصل معهم في حياتهم واعطاهم افكار جديدة للتعامل معها بنضج ومسؤولية اكثر .







