81 / 60 60 91metanoialb@gmail.com

نشاطاتنا / حياة روحيّة

"الميلاد...لقاء يُغيّر حياتي"- رياضة الميلاد 2025

" الميلاد... لقاء يُغيّر حياتي " برعاية سيادة راعي الأبرشيّة المطران إيلي بشارة الحدّاد نظّم مركز ميتانويا للإصغاء رياضة الميلاد، نهار الأحد ١٤ كانون الأوّل من الساعة التاسعة والنصف حتى الساعة الرابعة والنصف في المركز…

" الميلاد... لقاء يُغيّر حياتي "
برعاية سيادة راعي الأبرشيّة المطران إيلي بشارة الحدّاد نظّم مركز ميتانويا للإصغاء رياضة الميلاد، نهار الأحد ١٤ كانون الأوّل من الساعة التاسعة والنصف حتى الساعة الرابعة والنصف في المركز . نشَّط الرياضة الأب هشام الزغبي كاهن رعيّتي بُطمة ومعاصر الشوف.
بعد الترحيب بالمشاركين وصلاة البدء أطلق الأب هشام الموضوع الأول بعنوان :"الله يدخل بيتنا"، كيف نتهيَئ لاستقبال المولود في مغارتنا ؟في قلبنا؟ هل نحن على استعداد لفتح باب المغارة ؟ تخلله الفقرة الأولى نشاط رمزي " مفتاح المغارة " هدفه مساعدة المشاركين على التعبير عن ( باب داخلي ) يحتاج أن يُفتح لله هذا الميلاد. وُزِّع لكل شخص ورقة على شكل مفتاح كَتَبَ عليه بكلمة ما يحتاج أن يفتحه لله اليوم، ثم جُمعَت المفاتيح ووضعت أمام المغارة.
الفقرة الثانية كانت وقت تأمل شخصي، بعدما شرح الأب هشام طريقة التأمل الإغناطي واعطاء نصّ التأمل، توزّع المشاركون داخل المركز وخارجه، كلُ شخص اختار مكانه الخاص وتأملوا لمدّة نصف ساعة، وساعَدَتهم نقاط التَّأمل بالغوص أكثر إلى اعماقِهِم ومعرفة الأبواب التي هُم بحاجةٍ لفتحها للرَّب.
بعد الاستراحة تَوَزّع المشاركون إلى ستة حلقات مشاركة، هدفها تجسيد الروابط بين : التأمل، الموضوع الأول، النشاط الرمزي وحياة كل شخص اليوم، عملت كل مجموعة على ثلاثة محاور :
١_ ماذا لمسني اليوم ؟
٢_أين "المغارة "في حياتي اليوم؟
٣_ما هي الخطوة العملية؟
بعد انتهاء حلقات المشاركة التقى الجميع حول طعام الغداء.
بعد الظهر أطلق الأب هشام الموضوع الثاني من الرياضة: " من المغارة إلى رسالتنا اليوم " شدّد أن الميلاد ليس حالة نعيشها في اوانها فقط بل حالة تستمر معنا وتفتح لنا رسالة بعد اللقاء بالمولود، المغارة هي بداية المسيرة مع يسوع ، اسمح له بالدخول إلى مغارتي. شدّد ان المغارة تعلّمنا البساطة، الرجاء، الشجاعة والعطاء ، من المغارة إلى العالم، كل لقاء حقيقي مع الله يجب أن ينفتح على العالم من خلال شهادتنا وعلاقتنا الشخصية مع الله بصدق وفرح، إيمان عميق ، وحمل السلام للآخرين لأننا نحمل نور المسيح. وخَتَم الأب هشام : يجب على كل شخصٍ أن يكتشف رسالته الشخصيّة اليوم بحسب المواهب التي أعطاها له الله .
تخلل النهار اعترافات و اختتمت الرياضة الروحيّة بالذبيحة الإلهية.
ميلاد مجيد.