برعاية سيادة راعي الأبرشية المطران إيلي بشارة الحدّاد نظّم مركز ميتانويا للإصغاء بالتعاون مع لجنة العائلة بمناسبة عيد الحُب لقاء الأزواج تحت عنوان :" من الروتين إلى الحياة " ، وذلك نهار السبت 7 شباط . استهلت السيّدة…
برعاية سيادة راعي الأبرشية المطران إيلي بشارة الحدّاد نظّم مركز ميتانويا للإصغاء بالتعاون مع لجنة العائلة بمناسبة عيد الحُب لقاء الأزواج تحت عنوان :" من الروتين إلى الحياة " ، وذلك نهار السبت 7 شباط . استهلت السيّدة أنطوانيت الحوراني عبود الموضوع بمفارقة بين الروتين والحياة ، فالروتين يقول : " نحن نفعل هذا لأن علينا أن نفعله" بينما الحياة تقول :" نحن نفعل هذا لأننا نختار بعضنا من جديد " ، وقد سلّطت الضوء على أهميّة الروتين في تنظيم الحياة والعلاقات إذ هو نظام يُسهّل الحياة لكن... وجوب الانتباه من دخول الكسل إلى الحياة الزوجيّة، لذا العمل على كسر الروتين بأعمال صغيرة تُدخل الفرح والحياة على العلاقة. اوضحت السيّدة عبود ان الحياة الزوجيّة لا تموت بسبب المشاكل الكبيرة فقط بل بسبب عدم التواصل والاصغاء الناقص والعيش على الطيار الآلي بحيث يُصبح الزواج إدارة شؤون لا علاقة.
بعد إطلاق الموضوع اخذ كل زوج وقت شخصي للإجابة على اختبار يساعده في قراءة يوم عادي من حياتهم ليرى بوضوح أين يدخل الروتين، بعدها جلس كل ثنائي وتشاركا نتائجهما، ثم انقسم المشاركون إلى أربعة حلقات تشاركوا خلالها الخبرات الخاصة.
بعد الحلقات عرض ثنائي من كل مجموعة لمدة خمس دقائق يوم عادي جدا من حياتهما يتخلله الروتين ثم عرضا يوما اعادوا تصميمه بمساعدة المجموعة ليُصبح أكثر إنسانية، أكثر حضورا وأكثر حبا من دون إضافة وقت ومال. بعد عرض المجموعات الأربعة، وُزِّعَت شمعة لكل ثنائي، وبعد اضائتها وتشابُك الأيدي، شدّدت السيّدة عبود ان هذه الشمعة ليست للزينة... بل لتُشعل في يوم عادي جدا، بعد نهار تعب وصمت وروتين وطلبت منهم أن يسألوا قلبهم كيف يعيدون الحياة لهذا النهار ؟ ثم قرأوا همسًا الكلمة التي على البطاقة :
" أختارك من جديد...
لا لأنك كامل،
بل لأنك شريكي في الحياة."
اختتم اللقاء بصلاة طلب إلى الرب ليعلمنا أن نحب في الحزن كما في الفرح وان يجعل من بيوتنا أماكن حياة وفرح لا مجرد سكن.. وليبارك هذا الحب ويجدده...
ثم كتب كل شخص الثمرة التي أخذها من اللقاء وعلقها على شجرة الحب ، بعدها قطع قالب حلوى بالمناسبة







