برعاية وبركة سيادة راعي الأبرشيّة المطران إيلي بشارة الحدّاد نظّم مركز ميتانويا للإصغاء بالتعاون مع لجنة العائلة في أبرشيّة صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك لقاء الأزواج في ٣١ تشرين الأول في مركز ميتانويا الذي ضمّ حوالي عشرين ثنائي، تحت عنوان: " بين الحلم والواقع... نُعيد كتابة حكايتنا معاً ".
استهل اللقاء بالصلاة الافتتاحية، بعدها أطلقت السيّدة أنطوانيت الحوراني عبود الموضوع الذي ضمَّ ثلاثة محاور : -1 التوقعات والواقع، -2 التقدير والشكر، -3 الأحلام المؤجلة، ثم انقسم المشاركون إلى عدّة حلقات مشاركة تشاركوا خلالها لمدة ساعة من الوقت خبراتهم مُنطلقين من الأسئلة المطروحة حول الموضوع. بعدها التقى الجميع مجددا وفصَّلت السيّدة عبود المحاور الثلاثة انطلاقاً من خبرات وتفاصيل يوميّة يعيشها الثنائي في حياته وألقت الضوء في المحور الاول على نوعيّة التواصل بين الأزواج مفصلة أنواع التوقعات : المُعلنة، المَخفيّة والتي تتجاوز طاقة البشر. في المحور الثاني تطرّقت إلى الفرق بين المجاملة( التي تكون عامة ولا تبقى طويلا) والتقدير الحقيقي (الذي يُسمي الفعل ويصف أثره، وصفة الشريك).
أما المحور الثالث تمحور حول الأحلام المؤجلة لكل شريك وكيفية تحويل الحلم من فكرة إلى واقع بدعم بعضهم البعض.
في ختام اللقاء كتب كل شخصٍ رسالةً قصيرة لشريكه تتمحور حول النقاط الثلاثة في الموضوع وتبادلوا الرسائل بين بعضهم.
اختتم اللقاء بقطع قالب حلوى احتفالا بالعيد الحادي عشر لتأسيس مركز ميتانويا للإصغاء.






