اجتمعت لجنة العائلة مسا الأحد ٩ شباط في بيت العنصرة_كفرفالوس، حول راعي الابرشية سيادة المطران ايلي بشارة الحداد لتبدأ معه أولى لقاءات التنشئة الخاصة بها خلال هذه السنة.
تمحورت التنشئة حول مفهوم السينودس العام والتحديات التي جعلت البابا فرنسيس يدعو لانعقاده.
يقول سيادة راعي الأبرشية أن الهدف الأول للسينودس هو "التبشير "، وقد شدد البابا فرنسيس على دور واهميّة العلمانيين في العمل الكنسي والتبشيري، إن هذا التعاون يخلق كوادر جديدة لإعادة إحياء البشارة في الكنيسة ، فهي مشاركة وشركة بين جميع الاعمار وجميع الأشخاص، ورسالة في الانفتاح على باقي الأديان والافراد لخلق دور قوي في المجتمع الإنساني . وهذا التجديد بالأُطر والكوادر يشمل اربع إطارات: الإطار المسكوني، الإطار الاهوتي، الإطار القانوني والإطار الاجتماعي.
البُعد الكتابي للسينودس هو الجماعة، " حيث اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي اكون بينهم." فالروح القدس يتوجه للجماعة.
توسّع سيادته اكثر في الموضوع وشرح التوجهات البابوية و الإصلاحات التي كانت على جدول أعمال السينودس من إلغاء الهرميّة، والتقرب والاستماع إلى العلمانيين وتغيير في ألقاب الاساقفة لتصبح اكثر متماشية مع خدمتهم ورسالتهم، تفعيل المداورة بين الكهنة والعلمانيين في إدارة المؤسسات الكنسيّة، اجاد الأشخاص المكفوفين لتوظيف قدراتهم في العمل الأبرشي، تنشئة العلمانيين والإكليروس للعمل سوياً.
كما دعا البابا فرنسيس للانفتاح والتخالط مع سائر الناس المؤمنين وغير المؤمنين لأنهم إخوتنا في الانسانيّة، حوار الثقافات والاديان.
السينودوسية هي تغيير اجتماعي أيضا، يتميز بالتواضع وقبول الآخر.
البحث عن الحقيقة بحاجة إلى حوار مع الجميع.
بعد التنشئة استكملت الليلة بعشاء بسيط حول النار تبادل خلالها أعضاء اللجنة مع سيادة المطران الأحاديث والخبرات.







