ببركة سيادة راعي الأبرشية المطران إيلي الحدّاد، نظَّمت لجنة العائلة والحياة في أبرشيّة صيدا للروم الكاثوليك ومركز ميتانويا للإصغاء المخيم الثالث للعائلات، في بيت العنصرة_كفرفالوس من ٤ إلى ٧ أيلول تحت عنوان " مشروع حُب…
ببركة سيادة راعي الأبرشية المطران إيلي الحدّاد، نظَّمت لجنة العائلة والحياة في أبرشيّة صيدا للروم الكاثوليك ومركز ميتانويا للإصغاء المخيم الثالث للعائلات، في بيت العنصرة_كفرفالوس من ٤ إلى ٧ أيلول تحت عنوان " مشروع حُب ".
تخلل المخيم تنشئة خاصة لأفراد اللجنة من وقت شخصي للتفكير بعلاقتهم كثنائي، وكأفراد في جماعة في اليوم الأول.
بدأ اليوم الثاني بالوقفة الصباحيّة والتأمل ، بعدها كان الموضوع الأول مع الاخصائية النفسيّة السيّدة باتريسيا برشا باسيل تحت عنوان:
" الفرح والسرور في العائلة " إذ شدَّدت على ضرورة عيش الفرح بين الزوجين واهميّة نقله إلى الاولاد كما إلى المقربين ، لأن الفرح يَعدي، واستشهدت بمواقف تساعد الأزواج على عيش الفرح.
بعد الظهر بدأ التحضير للقاء الأزواج، من تحضير الموضوع وحلقات الحوار ، وتجهيز المكان.. استقبلنا أربع وعشرون ثنائي من الأبرشيّتين: المارونية والروم الكاثوليك. تمحور موضوع اللقاء حول: "رحلة إعادة اكتشاف بعضنا ". هدف الموضوع هو مساعدة الأزواج على التوقُّف واعادة النظر في رحلة زواجهم واكتشاف التغيير الذي حصل والذي ما زال ممكنا ان يتغير. بعد الترحيب وإطلاق الموضوع تقسَّموا على خمسة فرق حوالي ساعة ونصف، جاوبوا بشكل فردي مدة عشرة دقائق على أسئلة ترمز إلى شجرة الحياة الزوجيّة، ثم تشاركوا بالأفكار والخبرات الخاصة بكل عائلة وجاوبوا على الأسئلة المطروحة. بعدها التقى الجميع مجددا وتوسّعنا بالموضوع بشكل أعمق وتم شرح الفصول الأربعة التي تمر بها الحياة الزوجيّة .
اختتم اللقاء بضيافة بسيطة وكان وقتا ممتعاً تعارف خلاله الأزواج اكثر على بعض وعلى أصدقاء جدد.
في اليوم الثالث استكملت اللجنة التنشئة الخاصة بها وكان الموضوع مع راعي الأبرشية سيادة المطران إيلي بشارة الحدّاد تحت عنوان :" الحب في العائلة " حيث شدّد على اهميّة شهادة العائلة المسيحية، هي أداة تبشير في العالم من خلال عيش الحب على مثال العائلة المقدسة، التي أراد الله من خلالها وفي وسطها ان يُعبّر عن الحب. وقد شدّد على أهميّة التلاقي بين الرجل والمرأة رغم الاختلافات التي تعطي الحياة وهو الذي يُنجّح العلاقة. أكد على ضرورة اكتشاف السلام في الحب والأمان لينموا الأولاد بشكل سليم. مستشهدا برسالة القديس بولس إلى اهل كولوسي (١١/٣) " البسوا عواطف الحنان والرأفة واللطف والصبر والوداعة والتواضع،لينزل فيكم كلام المسيح وافر" .
بعد الظهر تمّ عرض فيلم هادف، عن علاقة ثنائي يمر بصعوبة في التواصل ودخول الروتين الى حياتهما ، وإصرار احد الشريكين بإعادة تصحيح الزواج بمساعدة شخص متخصص، بعدها تشارك الأزواج وجهات النظر حول المواقف التي حصلت في الفيلم .
استُهلَّ اليوم الأخير من المخيّم بالذبيحة الإلهية التي احتفل بها راعي الأبرشية عند الساعة السابعة والنصف صباحا، في كنيسة القديس نيكولاس في بيت العنصرة، وكان القداس الأول في الكنيسة بعد ترميمها . بعدها بدأت التنشئة التي تمحورت حول إعادة قراءة شخصيًّة للسنة بشكل عام ، على الصعيد الشخصي والصعيد الثنائي، وكجماعة. وجرى تقييم عام للسنة ولكل النشاطات التي أنجزت، والمخيم، والتحضُّر والجهوزية لبدء بحماسٍ سنة جديدة تحمل تحديات جديدة لمواكبة العائلات .







